Skip to main content

  يقع في منطقة باب البحر في المدينة القديمة، وبني سنة 163م، تكريماً للإمبراطور ماركوس اوريليوس والإمبراطور لوكيوس فيروس على نفقة أحد أبناء مدينة أويا{طرابلس} ويدعى كالورليوس سليوس،والقوس عمل معماري يعد نصبا تاريخيا هاما كونه يمتاز بخصائص فنية وزخرفية تعد من بين النماذج المثالية في المحيط العلمي،والرخام المستعمل من الأنواع اليونانية،والأحجار المستخدمة من النوع الرملي المحلي المستجلب من محاجر بضواحي طرابلس،أما بلاطات الأرضية فهي من الحجر الجيري الموجود بالخمس والقصبات، كما انه يعتبر من بين العمائر القليلة التي بقيت قائمة طوال قرون في أفريقيا، واستغل القوس لعدة أغراض منها:مسجد ومخزن ثم محل تجاري ثم  دار عرض للخيالة وكان قوس ماركوس محاطا بدرابزين من الخشب وفي سنة 1937م أجريت أعمال ترميم للقوس على يد عالم الاثار جاكومو كابوتو، والمعماري دي فاوسطو تم فيه توسيع الميدان الذي كان يحده بإزالة بعض المباني المحاطة به وأنشئ سلم لتيسير النزول إليه، وخلال الفترة من عام 1995 إلى سنة 2001م قام مشروع المدينة القديمة بصيانة المنطقة المحاطة بالقوس منها جامع قورجي وجامع سيدي عبد الوهاب القيسي وفندق بنت السيد وفندق الظفائري المعروف بفندق زميت واستحداث مطعم تقليدي سياحي يعرف بمطعم الاثار واستحداث محال تزاول أنشطة ثقافية وسياحية وكذلك صيانة مبنى القنصلية الفرنسية ومبنى القنصلية الإنجليزية وثم تنظيم وتنسيق المنطقة المحيطه بحرمه بحيث أصبحت المنطقة ذات طابع معماري متميز  يشكل نموذجا رائعا من الفن المعماري الطرابلسي .

اترك تعليق