يعتبر أحد أهم البيوت التاريخية الهامة حيث وظف بيتاً للضيافة وإستقبال ضيوف الدولة المهمين ذوي المناصب العليا وكذلك الضيوف الوافدين من الخارج في الفترة القره مانلية ،وفي هذه الفترة من (بداية القرن التاسع عشر) يعرف بحوش الباشوات واستمر في هده الوظيفة إلى بداية العهد العثماني الثاني (1835_1911) كبيت للضيافة. وقد مر بعدة استخدامات يرجع تحوله لدائرة تسجيل الأملاك أو مايعرف بالطابو واستمرت إلى فترة دخول الأحتلال الإيطالي لليبيا (1911_1943) استعمل كمحكمة شرعية وجزء من حوش الخدم كسجن مؤقت للرهائن الموقوفين واستمر وظيفته كمبنى للمحكمة الشرعية إلى أوائل الستينات بعد ذلك استغل المبنى منذ بداية السبعينات إلى الثمانيات من قبل الاستاذه خديجة الشلي كمدرسة محو الأمية وتعليم بعض المهارات اليدوية.
البيت فيه تاريخية كبيرة تكمن في المفردات الفنية المعمارية فقد تميزت الأبواب الخشبية بالطابق الأرضي باستخدام الحجارة المالطية المنحوته بزخارف نباتية ووريدات تزين أطار الأيواب كذلك المشغولات المعدنية المحفورة بالحجر المالطي التي تزين النوافذ أفقياً ورأسياً والأقواس التي تزين السلم الحجري المؤدي إلى الطابق الأول بوجود قوسين مدببين بفصل بينهما حلية زخرفية
وموقع المبنى له قيمة ايضاً فهو يقع من ضمن المناطق التي تحمل خصائص
معينة بوصفها منطقة سكن ذو المناصب والنفود السياسية والاقتصادية وهو قائم إلى يومنا هذا.