تقع مدرسة مصطفى الكاتب على ناصية زنقة الريح وتطل على البحر في الشمال الشرقي كانت بالقرب من سور المدينة الذي أزيل في فترة الاحتلال الإيطالي 1911-1943م أسس هذه المدرسة مصطفى الكاتب بن قاسم الخوجة سنة 1769م وهي على نظام المدارس القديمة وانشئ الى جانب المدرسة مسجد وكتاب لتحفيظ القرآن الكريم ومكتبة حافلة بالكتب القيمة التي تم ضمها لمكتبة الأوقاف فيما بعد ومصطفى الكاتب من مواليد مدينة طرابلس وقد أسند إليه علي باشا القرمانلي رئاسة ديوان الإنشاء وبذلك لقب بالكاتب كما جعله مستشاراً له وكانت وفاته في عام 1798م.