Skip to main content

   

    هذا السوق مستقطع من سجن سان أنطونيو وتابع لمقبرة القرماليين التابعة لجامع أحمد باشا القرمانلي،وهذا الجزء من السجن القديم بناه الوالي محمد باشا الساقزلي “عام 1640″م، وضم في عهد أحمد القرمانلي وأصبح سوقا يعرف بسوق النساء أو(السواري) ويحد السوق من الشمال سوق الرداوات عموديا ومن الجنوب سوق العطارة وجزء من سوق الصياغة حاليا، ويفتح هذا السوق بمنفذ من الغرب على سوق الصياغة ومن جهة الشرق يتوازي من جامع أحمد باشا القرمانلي،ويرجع تسمية هذا السوق بسوق النساء لان النساء في السابق كن يقمن ببيع الحوالي والملابس التقليدية إلى جانب الخياطة وتطريز الملابس من الجالية ومعظم هؤلاء النسوة من يهوديات كما يوجد بعض الرجال اليهود في ها السوق . وبعد ذلك سيطر الليبيون على هذا السوق ببيع الحوالي الحريرية والقطنية.

اترك تعليق