يعود فترة بناء مبنى القنصلية الهولندية إلى العهد العثماني الأول 1551-1711م وتعود ملكيته لأحد اليهود يدعى روما مخيلف, والمبنى يقع في زنقة جامع الدروج {زنقة الحليب}في الجزء الشرقي من المدينة وهو من أكبر وأفخم المباني بهذا الزقاق ويتميز المبنى بعناصر معمارية جميلة منها الأعمدة المرمرية من الرخام الأبيض واستعمل هذا المبنى كمقر للقنصلية الهولندية أواخر العهد العثماني الثاني 1835-1911م بعد أن كان مقرهم السابق في ميدان السيدة مريم, ثم سكنته بعض العائلات الليبية, وبعدها تعرض لحريق في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي للميلاد فهجر وأهمل والآن يقوم أحد المواطنين بصيانته وإعادة توظيفه كمطعم سياحي تراثي بعد ان تم تخصيصه له من قبل جهاز المدينة القديمة.