تطل الواجهة الأمامية لمدرسة عثمان باشا على زنقة جامع درغوت، كما تطل الواجهة الجانبية الغربية على ميدان السيدة مريم، أنشأها الوالي عثمان باشا الساقزلي عام 1653م والذي حكم طرابلس(1649-1672م وقد الحق بهذه المدرسة مسجداً لصلاة الأوقات مغطى بقبة وفي المدرسة فناء مكشوف محاط باروقة مرفوعة على أعمدة كما تضم مجموعة من الخلوات الخاصة بمبيت الطلبة وميضأة وكان يوجد ضريح المؤسس مع تربة تضم قبور أسرته التي ازيلت عام 2012م، وقد ساعدت هذه المدرسة على نشر التعليم الديني وترسيخ أسس الحضارة والثقافة الإسلامية في ليبيا،كما كانت تقوم بأيواء بعض الطلبة الذين يحضرون حلقات العلم في مسجد احمد باشا القرمانلي ومسجد درغوت، كما كانت تؤوى بعض العلماء، والمدرسة الان لاتزال تقوم بوظيفتها الدينية في تعليم النشئ القران الكريم وأقامة المسابقات الدينية،وقد أجريت للمدرسة عدة ترميمات أخرها عام 2008م وهذه المدرسة تتميز بطراز معماري محلي جميل.