Skip to main content

  تقع المدرسة الحربية العثمانية في محلة باب البحر في المدينة  القديمة  يحدها من الشمال البحر ومن الشرق ميناء طرابلس البحري ومن الجنوب جامع سيدي عبد الوهاب القيسي ومن الغرب زاوية سيدي يعقوب.   قام بتأسيس هذه المدرسة الوالي أحمد راسم أثناء فترة ولايته لطرابلس 1883-1898م وقد كان إنشاؤها بطلب من الأهالي للاستعداد العسكري والتدريب وخوفاً من الأطماع الفرنسية والإنجليزية في تلك الفترة إلا أن الخطر جاء من إيطاليا واستمرت هذه المدرسة تخرج دفعات من المتدربين الذين كان يتم إرسالهم إلى الكلية الحربية في اسطنبول     المبنى في السابق كان حصناً يعرف بحصن الكاهية الذي أنشي خلال الفترة 1672-1675م، وبعد الاحتلال الإيطالي استغل للقوات البحرية الإيطالية بما يعرف الكوماندا مارينو وبعد الحرب العالمية الثانية  أستغله اليهود كمقر للكشافة خلال الفترة 1944-1948م كما استخدم  مستشفى خاص باليهود وفي عام 1950م أستغل المبنى من قبل مصلحة الجمارك حتى عام 1965م فأصبح بعد ذلك يتبع مصلحة الآثار ثم وزارة التربية والإرشاد القومي  ثم تعرض المبنى إلى الهلاك وثم ترميمه عام 1970م من قبل مصلحة الآثار  وفي عام 1980م انتقلت تبعية المبنى إلى وزارة العدل واستخدم كمركز لشرطة الآداب حتى أنشاء مشروع المدينة القديمة 1985م الذي قام بترميمه وصيانته واستخدمه كمقر لإقامة العمالة الفنية المغتربة حتى عام 1992م حيث تم توظيف المبنى كمجمع خدمي (خدمات المؤسسات البحرية) حتى عام 2009م والمبنى الذي يتكون من ثلات طوابق يتميز بطابع معماري عثماني فيه بعض الزخارف المنقوشه علي الاحجار وبالنظر الي هذه الاهمية المعمارية والتاريخية فقد  تم اخلاء المبنى لدراسته  وترميمه واعادة توظيفه من جديد  .

اترك تعليق