تقع الكنيسة الارثوذكسية في ميدان السيدة مريم والمعروف ايضا بوسعاية النصارى في باب البحر بمركز المدينة التاريخي شيدت اثناء فترة حكم عثمان باشا الساقزلي”1649-1672م” لتمكين الاسرى المسيحيين من اداء شعائرهم الدينية بها, فهي مجاورة للسجن التركي الذي انشئه الوالي عثمان باشا, وتعرف حاليا بالكنيسة اليونانية وما تزال تمارس نفس الوظيفة الدينية بعد ان تم اجراء الترميم والصيانة للمبنى من قبل الجالية اليونانية بطرابلس .