Skip to main content

يقع فندق زميت في ميدان مخزن الرخام في محلة باب البحر في المدينة القديمة , وبالقرب من جامع قرجي, وله ثلاث واجهات الأولى تطل على قوس ماركوس اوريليوس والثانية على الزنقة الضيقة, والثالثة على زنقة الفرنسيس.

شُيد هذا الفندق خلال فترة حكم يوسف باشا القرمانلي, على يد السيد أحمد الضفائري وهو المالك الأصلي له ولذلك كان يعرف بفندق الضفائري ثم آل إلى كاتبه مصطفى زميت وذلك خلال فترة الاحتلال الايطالي.

استعمل  الفندق كنزل للمسافرين والتجار,وخاصة تجار القوافل, ثم استخدم كمخزن لإيداع البضائع, ثم مقر لتجميع الطيور والحناء وبيعها, وظل يؤدي ذات الوظيفة حتى سنة 1958م حيث اتخذه مجموعة من الشباب الليبيين كمقر لفرقة فنية أسسها جابر التكبالى والأمين قنيوه وغيرهم وبقوا فيه حتى سنة 1988م حين استقر فيه الصيادين إلى أن آل إلى مالكه الاخير ورثة عائلة زميت واعيد إلى نشاطه السابق كفندق سياحي تقليدي بعد إجراء عمليات الصيانة الكاملة له عام 2004م.

اترك تعليق