Skip to main content

نبذة تاريخية

يعتبر الحمام الكبير من أقدم الحمامات بمدينة طرابلس اذ انشأه الوالي العثماني ” عثمان باشا ” الذي تمتد فترة ولايته من (1649 – 1672 م ) وقد بني تحديداً في سنة 1659 م .

اشتهر باسم الحمام الكبير لأنه كان الأكبر حجماً و اتساعاً من نظيره ” الحمام الصغير ” المعروف بحمام درغوث ، ومن الملاحظ ان هذا الحمام كان وقفاً يتبع أوقاف مدرسة عثمان باشا و ذلك من خلال ما ورد في سجلات إدارة الأوقاف و كذلك لأنه بنى أثناء فترة تولي عثمان باشا حكم طرابلس ، ولم يبقى من معالمه التاريخية سوى قبة ضخمة تحتوي على عدد من الغرف الصغيرة الخاصة بتغيير الملابس و يوجد بأعلى هذه القبة نوافذ جانبية لدخول الضوء .

و خلال فترة الخمسينات و أوائل الستينات من القرن الماضي استعمل يهود طرابلس هذا الحمام و تم تحويله إلى مجموعة من المتاجر لبيع الخردوات، وقد استعمل مجزرة لذبح الإبل الصغيرة ، وفي أوائل السبعينات من القرن الماضي استخدم هذا الحمام ايضاً كمحل للخياطة و أخيراً استخدم كمخزن لبيع العديد من الأشياء.

بيان الأهمية

القيمة التاريخية :-

عمر المبنى أكثر من 200 عام و يعود لفترة العهد القره مانلي اشتهر باسم الحمام الكبير لأنه كان الأكبر حجماً و اتساعاً من نظيره ” الحمام الصغير ” المعروف بحمام درغوث و استعمل لفترة من الزمن كوقف لمدرسة عثمان باشا .

القيمة المعمارية :-

النمط و الطراز المعماري للحمام هو نموذج للعمارة الإسلامية خلال العهد العثماني (1649 – 1672 م ) التي تميزت بها مباني المدينة القديمة اطرابلس و كذلك التفرد و الندرة للمفردات المعمارية كوجود قبة تغطي مساحة الجزء كبيرة من الحمام و به  بعض المشغولات الحديدية المتبقية و أقواس حجرية منقوشة  تُحيط بمداخل الغرف و لوحات القيشاني و شريط من القرنيزات موجودة في أعلى الحجرات تلف حول البهو بالكامل  .

القيمة الإجتماعية :-

الإنطباع المتكون عن المبنى ارتبط بأذهان الناس بموقعه المتميز و علاقته بشارع سوق الحرّارة و الأربع عرصات و شارع قوس اللحلاحي و وجود المبنى مُقابل لزنقة اللحلاحي و قربه من (معرض طرابلس) يمنح حوش المبنى علامة مميزة للمارة و سكان المدينة القديمة كاستدلال واضح للمبنى و لمنطقة الأربع عرصات و هي منطقة مركزية تضم سكن أصحاب الحكم خلال الفترة القره مانلية .

القيمة كموقع :-

يقع المبنى ضمن نسيج من المباني المهمة على سبيل المثال حوش القره مانلي و قربه من شارع الأربع عرصات مما يُعطي للمنطقة المُحيطة نوع من الأهمية و تجانس للمباني وكذلك كونه يقع ضمن تقاطع محوري للحركة يربط المدينة القديمة من أكثر من إتجاه وهم شارع الأربع عرصات شارع سوق الحرارة و شارع قوس اللحلاحي .

  • يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر ، وهو أحد العمائر التي نشأها عثمان الساقزلي 

                   

اترك تعليق